فعالية "إجراءات القضايا الزوجية"

فعالية "إجراءات القضايا الزوجية"

نظمتمؤسسة وفاء في الأسبوع الماضي فعالية "إجراءات القضايا الزوجية"في  مدرسة اليمامة  الأهلية للبنات  يوم الخميس 16/3/1438هــ من الساعة التاسعة وحتى الساعة الثانية عشر،  وفي مؤسسة أريس الوقفيةيوم الثلاثاء 12 ربيع أول 1438هـ الموافق 20 ديسمبر 2016م في مدينة الرياض منالساعة السادسة والنصف حتى الساعة التاسعة مساءَ في الخيمة القانونية الشتوية،ألقتها المستشارة القانونية بوفاء أ. صفيه باوزير،  بعنوان (إجراءات القضايا الزوجية) حضرها أمهات الطالبات وعدد من مرتادي مؤسسة أريس، وبلغ عددهم حواليسبعون مستفيدة . 

وافّتُتِحتبالتعريف بمؤسسة وفاء من خلال عرض فيديو يوضح زيادة عدد قضايا المرأة في الآونةالأخيرة وذلك يرجع لضعف التوعية الحقوقية في الوسط النسائي،  وأنه كلما ألمَّالرجل والمرأة بحقوقهم وواجباتهم كلما قلت عدد القضايا والمشاكل، وأن ظلم المرأةناتج عن عدم وعيها بحقوقها، لذلك اهتمت مؤسسة وفاء بتبصير المرأة وتوعيتهابحقوقها. 

وذكرتأن الأنظمة القضائية  السعودية منحت امتيازات للمرأة في التقاضي، فلها الخيارفي إقامة دعواها في بلدها أو بلد المدعى عليه وذلك في المسائل الزوجية والحضانةوالزيارة ومن عضلها أولياؤها وفقاً للفقرة الثانية من المادة التاسعة والثلاثون. 

وبينتأسباب جهل المرأة بحقوقها  كقصور الثقافة الحقوقية للأفراد والمجتمع،والتربية والعادات والتقاليد، وفي السابق عدم  وجود مختصين بنشر الثقافةالحقوقية وحالياً الوضع في تطور وشكرت مؤسسة أريس على مساهمتها في هذاالمجال. 

ثموضحت المقاصد الشريعة من الزواج، والحقوق والواجبات الزوجية و أنها مثل كفةالميزان فإذا اختلت أحد الكفتين اختلت  الحياة الزوجية وظهرت الخلافاتوالمشاكل الأسرية . 

وبينتأنه في حال حدوث خلافات زوجية يجب اِبتداءً حلها ودياً بين الزوجين، وإذا تعذر ذلكيُنصح بتدخل شخص حكيم من الأقارب قادر على حل المشكلة لا زيادتها، و إذا لم تجدِيالحلول الودية نفعًا فأباحت الشريعة الإسلامية حل  عقد النكاح بثلاثة طرق:أولها الطلاق وأكدت أنه يجب أن يكون آخر الحلول لأنه أبغض الحلال عند الله،وثانيها الخلع و صححت  الخطأ الشائع لدى الكثير من النساء حوله كأن يسيءالزوج عشرة زوجته ثم تطلب الخلع وهذا إجراء غير صحيح ،والصحيح طلب فسخ النكاح منالقاضي مع إثبات سوء عشرته، والخلع يُلجأ إليه في حال عدم تقصير الزوج في واجباتهوفي حال خلوه من العيوب ولكن المرأة تكرهه ولاترغب في استمرار الحياة الزوجية. 

وبعدذلك تحدثت عن أسباب الطلاق ومنها تدخل الأهل في الحياة الزوجية، وإهمال الواجباتوالحقوق الزوجية، والغيرة الشديدة والشك الزائد حيث أنه يعتبر من الأمراض النفسيةالتي لابد من علاجها في المراكز المتخصصة. 

ثمشرحت الإجراءات النظامية لتقديم الدعوى القضائية وتتمثل في ثلاث مراحل وهي: مرحلةالتقديم، ومرحلة المرافعة، ومرحلة صدور الحكم. وتطرقت لدرجات التقاضي في المملكةوهي المحكمة الابتدائية متمثلةً في محكمة الأحوال الشخصية حيث يعد الحكم الصادر فيقضايا الحضانة والنفقة حكماً مستعجلا يُعترض عليه أمام محكمة الدرجة الثانية وهيمحكمة الاستئناف خلال 10 أيام خلافاً للأحكام الأخرى وهي 30 يوماً، وتخلل الجلسةعدد من الأنشطة التي  وجدت تفاعل كبير من الحضور. 

وفيالختام نصحت المقبلات على الزواج بحضور برامج تأهيل المقبلين على الزواج والذيأقرته ودعمته وزارة الشؤون الاجتماعية وتنظمه الكثير من المراكز واللجان الاجتماعيةلما يعود عليه من نفع في استقرار الحياة الزوجية . 

كما أنه رافق الجلسةركن تعريفي بالمؤسسة و ما تقدمه من خدمات للمرأة، ووزعت عدد من النشرات  التيتحتوي على وسائل التواصل بالمؤسسة ومنجزاتها في السنوات المنصرمة. 


المرجع:

موقع وفاء لحقوق المرأة